الجيش الوطني الليبي يستعيد 95% من البلاد.. وساعة الحسم تقترب

الجيش الوطني الليبي يستعيد 95% من البلاد.. وساعة الحسم تقترب

 يبدو أن المعارك الليبية بدأت تنحسم لصالح قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير "خليفة حفتر" على حساب قوات حكومة الوفاق التي تتخذ من طرابلس وضواحيها كـ "تاجوراء وجنزور" وغيرهم مقرا لها.

وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري في مؤنمر صحفي له: أن الجيش الوطني بات يسيطر على 95 % من مساحة البلاد , مضيفا، أن ساعة الصفر لتحرير العاصمة  قد اقتربت.

وكان قادة في الجيش الوطني الليبي قد أكدوا أن معركة تحرير العاصمة طرابلس من قبضة قوات حكومة الوفاق ستشهد تحولات نوعية فى الأيام المقبلة،  فيما صرح قائد غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية التابعة للجيش الليبي اللواء "عبدالسلام الحاسى " لوسائل اعلام ليبية إ"ن المعارك ستشهد تحولات ميدانية مهمة فى ظل تنفيذ الخطة التى تم إعدادها من قبَل القيادة العامة للتسريع بحسم المواجهات مع الجماعات المسلحة " حسب وصفه .

مضيفا " أن معركة طرابلس لن تتوقف وإنما ستعرف زخماً جديداً خلال الأيام القليلة المقبلة" الأمر ذاته الذي أكده الناطق باسم اللواء 73 مشاة بالجيش الليبى  "المنذر الخرطوش"  الذي قال أن الساعات المقبلة ستشهد تغيراً كبيراً فى مجريات الحرب بالمناطق المحيطة بالعاصمة.

ميدانيا، تتقدم قوات الجيش الوطني في جميع محاور المعارك بضواحي العاصمة طرابلس، مشيراً إلى روح انهزامية بدأت تطغى على الميليشيات المسلّحة المدعومة من حكومة الوفاق.

واندلعت اشتباكات عنيفة، خلال الساعات الماضية في عدد من محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس بين قوات الجيش الليبي والميليشيات المدعومة من حكومة الوفاق، تمكن خلالها الجيش من تحقيق تقدمات ميدانية جديدة في محوري خلة الفرجان، الذي تم السيطرة عليه بالكامل والخلاطات، بينما لا تزال المعارك مستمرة في محوري عين زارة وطريق المطار وكذلك معسكر اليرموك.

من جهته، قال وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة "عبدالهادى الحويج" فى مقابلة صحفية إن «الشعب سيتصدى بكل قوة لأى تدخل تركى مباشر فى ليبيا واصفا ان أى اتفاقيات استراتيجية يعقدها المجلس الرئاسى مع أنقرة تُعتبر فى حكم الملغاة باعتبارها لا تحظى بتزكية البرلمان الجهة التشريعية الوحيدة فى البلاد ولا حتى بالقبول الشعبى"

ولفت الحويج  إلى أن «موضوع نقل مسلحين إرهابيين من إدلب السورية إلى غرب ليبيا ليس جديداً،  وانما حدثت عنه القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية ومجلس النواب والحكومة المؤقتة قبل أن يتناوله الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الأسبوع الماضى فى روما " حسب تعبيره.

وقال الكاتب والمحلل الليبيى"عز الدين عقيل " في تصريح خاص لموقع ليب: " أن الجيش الليبي يحارب الآن في طرابلس إرهابيين نقلتهم تركيا قادمين من سوريا.وأضاف " أن إمداد تركيا للمليشيات والإرهابيين بأسلحة نوعية يمكن أن تقلل الفارق العسكري بين الجيش الليبي المتفوق والمليشيات المنهارة  " حسب وصفه .

موضحا "أن المليشيات "حسب وصفه" لم يتبق لها سوى هذا الدعم القادم من تركيا، مؤكدا أنه لو تم رفع هذه اليد عنها لسقطت فورا.

وشدد عقيل على أن المجتمع الدولي عليه دور مهم في منع هذا الدعم بالسلاح والمال، خاصة أن غالبية من يحاربون في طرابلس هم إرهابيون ومرتزقة بحسب رأيه، فيما يذكر أن الدعم الدولي لحكومة الوفاق تراجع خلال الفترة الماضية , حيث عجزت عن كسب قرار دولي يدين تقدم قوات الجيش  الوطني الليبي الى العاصمة الليبية خلال الثلاثة اشهر الماضية.

 

مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي
حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي©.

مقالات متعلقة

ليبياالجيش الوطنيحكومة الوفاقطرابلستركياالإرهابميليشيات