تحالف بين إخوان اليمن والحوثي

تحالف بين إخوان اليمن والحوثي

تنجلي الأحداث والتطورات الأخيرة في اليمن، عن خفايا ما كان يدور تحت الطاولة بين الحوثيين والإخوان المسلمين، لتظهر تطورات محافظة عدن والصراع فيها، وجود تحالف خفي بين الجانبين طمعا بسلب السلطة، واغتيال الحكومة الشرعية.

ونقلت وسائل السوشيال ميديا، تعليقات لمحمد مختار الشنقيطي، المفكر الإسلامي، وهو يقول في تغريدة عبر منصة "تويتر": "طالما نصحْنا أحبتنا من إصلاحيي المجلس الانتقالي كذلك القوات الموالية للحكومة بتجنيد الإسلاميين في صفوفها وبدعم الإخوان المسلمين، بينما اتهمت الحكومة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب ضد حكومته"، وقد شهدت الحالة اليمنية، مشاهد غزل واضح المعالم بين حزب التجمع اليمني للإصلاح «إخوان اليمن» وميليشيا الحوثي.

أما "فهد الديباجي"، وهو كاتب سعودي شهير، فقال في تغريدة: "ما حدث في عدن كشف لنا بوضوح أن(بعض) المنتمين للشرعية مسؤولين وإعلاميين (ناقمون)على السعودية بنكران فضلها وتوجيه التهم لها، وأنهم ينتظرون الفرصة ليخرجوا كل ما في صدورهم وعقولهم نحوها".

ليشكل الجانبان "الإخوان والحوثي"، سياسة براغماتية تجيدها جماعة الإخوان حيث يرتدي «الإصلاح» أكثر من قناع، ويتعامل بوجوه عدة مع الصراع الدائر بين القوات اليمنية الشرعية والتحالف العربي من جهة، وميليشيا الحوثي التي تحظى بدعم من إيران وقطر من جهة أخرى، وفق صحيفة اليوم الثامن.

إذ إن التعاون بين الإخوان المسلمين والحوثيين ليس سرا، فقد كشفت تصريحات قيادات في ميليشيا الحوثي، في أكثر من مناسبة وجود علاقات أو«جسر تواصل وقنوات مفتوحة» مع حزب الإصلاح، وهو ما يؤكده هدوء الجبهات التي يقودها الإخوان في مأرب وتعز وكذلك جبهة نهم في صنعاء.

يذكر أن الإخوان المسلمين في اليمن، كانوا قد سلموا في نوفمبر 2015، منطقة «الشريجة» جنوب مدينة تعز إلى ميليشيا الحوثي، وهو الأمر الذي تكرر في أكتوبر 2017؛ حيث سلمت ميليشيا الإخوان في تعز «جبل هان» المنفذ الوحيد الرابط بين تعز وعدن، لميليشيا الحوثي.

 

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

مقالات متعلقة

اليمنميليشيا الحوثيالمجلس الانتقاليالإخوان المسلمونحركة الإصلاحتحالف
  • UPDATE `articles` SET `num` = '74' WHERE `id` = '33499'