عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (308 كلمات/كلمة)

تنافس محموم ومصدر التصنيع واحد!

---

تشهد أسواق التكنولوجيا العالمية صراعًا كبيرًا ومتسارعًا بين مختلف الشركات الكبرى للحصول على أكبر الحصص في تلك الأسواق، وانعكست تلك السباقات على الأوضاع السياسية ليتحول التنافس التجاري المعلن، إلى تنافس سياسي خفي يعكس حالة الصراع في السياسة والاقتصاد بين الأقطاب العالمية، كحالة الحرب بين الصين والولايات المتحدة والتي كان عملاقي التكنولوجيا، هواوي وغوغل، أحد طرفي النزاع فيها!

بيد أن التنافس الحالي، بين شركتين تمثلان اقتصادًا واحدًا وتوجهًا مشتركًا، مما يطرح تساؤلاً ضمنيًا عن أهدافه وغاياته، فقد قررت شركة "شياومي" الصينية الدخول في التنافس المحموم الذي تخوضه أختها شركة "هواوي" الصينية حول الميزات والخصائص التي تمنحها للزبائن مما يهدد عرش هواوي لصالح "شياومي".

واشتهرت هواتف هواوي في العامين الأخيريين بتقنياتها المتطورة وكاميراتها الممتازة وسعرها المنافس، لكن Xiaomi قررت تحدي هذه الأجهزة بهاتف جديد وفقًا للوكالات المختصة، وفي إطار سعيها للتفوق في سوق الأجهزة الذكية أعلنت Xiaomi عن هاتف Mi 10 الذي اعتبره الكثيرون أنه المنافس الأقوى لهواتف Mate 30 Pro من هواوي، والكثير من هواتف سامسونغ وآبل حتى.

وأبرز ميزة في هذا الهاتف هو الكاميرا الأساسية الرباعية العدسة، والتي أتت إحدى عدساتها بدقة 108 ميغابيكسل، لتكون واحدة من أقوى كاميرات الهواتف حاليا، والمزودة بخاصية التقريب الرقمي بشكل كبير جدا بمعدل X50، والتقريب البصري بمعدل X10.

كما زودت باقي عدسات هذه الكاميرا بفتحات كبيرة وتقنيات خاصة تساعدها على التقاط صور عالية الدقة في ظروف الإضاءة المنخفضة، ومن الميزات المهمة فيه أيضا هو شاشة AMOLED عالية الدقة بمقاس 6.67 بوصة، قادرة على عرض فيديوهات 8K، ومعالج Qualcomm Snapdragon 865 ثماني النوى، أقوى معالج للهواتف حاليا، وذواكر الوصول العشوائي LPDDR5 بحجم 8 و12 غيغابايت، والتي تمكنه جميعها من التعامل مع شبكات الجيل الخامس الخلوية 5G.

كما يدعم هذا الهاتف خاصية تبادل البيانات عبر شبكات Wi-Fi 6 الحديثة، وبسرعة كبيرة جدا تصل إلى 9.6 غيغابايت في الثانية، ويمتاز بنظام تبريد فريد للمعالج يعتمد على أنابيب خاصة مصنوعة من الغرافيت والنحاس، يساعده على العمل لساعات طويلة وبكامل طاقته دون أن يتأثر المعالج أو ترتفع درجة حرارته بشكل كبير.

كورونا والعالم.. إلى أين؟
"كورونا" يتلاعب بأسعار النفط العالمي

مواضيع مشابهة