عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (295 كلمات/كلمة)

البوليساريو تتقرب من سعيّد.. فماذا كان رده؟

تسعى جبهة البوليساريو في أقصى غرب الوطن العربي، إلى الحصول على دعم عربي إفريقي بالدرجة الأولى، وعلى دعم من الدول الإفريقية في الدرجة الثانية، وفي هذا الإطار وجه رئيس الحركة الساعية إلى إقامة دولة مستقلة تحت مسمى " الجمهورية العربية الصحراوية" رسالة تهنئة إلى الرئيس التونسي الجديد "قيس سعيّد".

واعتبر "ابراهيم غالي" سعيّد فخر للشعوب العربية والإفريقية: " أنتم صدر فخر ليس فقط لشعب تونس وإنما أيضا مصدر الهام للشعوب والبلدان العربية والإفريقية والعالم".

وجاء في الرسالة التي وجهها "غالي" لـ "سعيد" وكشفتها وكالة الأنباء الصحراوية: " إن الشعب الصحراوي يستبشر فيكم خيرا بلعب دور إيجابي تحكيما للغة المنطق والعقل لتجنيب المنطقة مزيدا من ويلات الحروب والنزاعات بأن تجنح المملكة المغربية إلى السلم والسلام بإنهاء احتلالها لجزء من الجمهورية الصحراوية والذي سيضع أسسا سليمة لمغرب الشعوب، وسيساهم لا محالة في تحقيق تطلعات وأحلام الشعوب المغاربية التواقة إلى الوحدة والتنمية والرفاه والإزهار، والذي ستنعم به كل الشعوب المغاربية دون تمييز ولا إقصاء"، ولم توضح الرئاسة التونسية أي رد فعّل لسعيّد على رسالة زعيم جبهة البوليساريو.

وتأتي رسالة "غالي" بعد يوم من تصريحات الأمين العام السابق للجبهة التحرير الوطنية "عمار سعداني" والذي اعتبر فيها صراحة أن الصحراء الغربية جزء من أراضي المملكة العربية المغربية، الأمر الذي أخاف زعيم جبهة البوليساريو وهو ما يتعارض مع السياسة الجزائرية أيضاً.

وتمتد الصحراء الغربية على مساحة جغرافية تصل إلى 266 ألف كم مربع، ويحدها من الشمال المغرب الذي يسيطر على جزء كبير منها، بينما تحدها الجزائر من الشرق وتدعم جبهة البوليساريو التي تطالب بدورها بحكم ذاتي مستقل لما تسميه بـ "جمهورية الصحراء الغربية العربية، وتحدها موريتانيا من الجنوب، والمحيط الأطلسي من الغرب.

كما تتدخل دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، إضافة لإيران التي تعتمد على الإنتماء الطائفي في معركة كسب المصالح، وتعتبر القضية مفتاح للتفاهمات الدولية بين البلدين العربيين "المغرب والجزائر" وبلدان العالم الأخرى.


مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

قسد تحمل ترامب مسؤولية "الخروقات التركية"
احتجاجات العراق.. تأجيل إعلان نتائج التحقيق واحتقا...

مواضيع مشابهة