عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (355 كلمات/كلمة)

انهيار اتفاقية اللجوء بين أوروبا وتركيا

وكالات
أطلقت منظمة "أطباء بلا حدود"، إنذاراً قوياً حول انهيار اتفاقية اللجوء الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في عام 2016م، مستندة إلى الحالة المزرية التي يعيشها نحو 35 ألف لاجئ في الجزر اليونانية، قد وصلوا عبر الأراضي التركية.

حيث طالبت منظمة "أطباء بلا حدود" الإغاثية الخيرية الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر بشكل جذري في سياسة اللجوء الأوروبية مشيراً إلى ضرورة تعديل راديكالي في سياسته بشأن المهاجرين، وقال الرئيس الدولي للمنظمة "كريستوس كريستو" أمس الجمعة في العاصمة اليونانية "أثينا" إنه ورغم مرور أربع سنوات على الاتفاقية المبرمة مع تركيا بشأن تنظيم حركة الهجرة واللجوء، إلا أن هناك نحو 35 الف لاجئ يعيشون في الجزر اليونانية في حالة من الفوضى ودون الحفاظ على كرامة الإنسان.

واعتبرت المنظمة؛ إن الاتفاق المبرم في عام 2016 بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن التعامل مع مع تدفق اللاجئين عبر البحر المتوسط قد انهار تماماً، وأضاف "كريستو" بعد زيارة إلى ما تعرف باسم مناطق التوتر في جزيرتي ليسبوس وتشيوس اليونانيتين، أن الوضع في مخيمات اللاجئين على الجزيرتين يمكن مقارنته بأسوأ مواقع الأزمات الانسانية في العالم. وأقيمت مراكز استقبال اللاجئين المذكورة بسعة 6200 شخص لكنها تستضيف ستة اضعاف هذا العدد.

وقال رئيس منظمة أطباء بلا حدود؛ إنه يتعين إغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية ببحر إيجة على الفور، ونقل المقيمين بها إلى البر الرئيسي في أوروبا، حيث يعيش اللاجئون بدون رعاية في مخيمات بجزر ليسبوس وتشيوس وكوس وساموس وليريسوس، وهي مخيمات أقيمت بموجب اتفاق مع تركيا، لاستضافة اللاجئين لحين دراسة أوضاعهم.

وأوضح "كريستو"؛ أن ضحايا تعذيب ومرضى نفسيين وأطفال بدون مرافقين بالغين وغيرهم من الفئات المهددة يعيشون دون رعاية، وتحت أغطية من البلاستيك بدلا من أسقف. وبيّن: "إنهم لا يتلقون مساعدة، وبدلا من التحسن، تتفاقم حالتهم".

في الأشهر الأخيرة ازداد عدد المهاجرين الذين وصلوا من تركيا إلى اليونان، ما أدى إلى تفاقم الوضع في الجزر اليونانية، وأثار قلق الدول الأوروبية وفي مقدمتها ألمانيا
زيادة أعداد القادمين الجدد إلى الجزر المكتظة باللاجئين زاد من معاناتهم، ففي يوم واحد في نهاية أغسطس الماضي وصل أكثر من 500 مهاجر إلى جزيرة ليسبوس المكتظة باللاجئين أصلا، ويعيش أولئك اللاجئون بشكل رئيسي في مخيم موريا الذي تندلع فيه أعمال شغب بين حين وآخر، نشبت آخرها يوم الأحد، بعد اندلاع حريق أدى إلى وقوع ضحايا.


مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي 

السعودية تستلم رئاسة مجموعة العشرين
اليمن تطالب بإدانة تصرفات إيران في بلادها

مواضيع مشابهة