وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (310 كلمات/كلمة)

السعودية تعزي الولايات المتحدة.. وتصدر بيانا

alsltat_qamt_btamyn_bwabty_alqadt_rwytrz
تبرأت المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً من مرتكب حادثة إطلاق النار على جنود بقاعدة العسكرية في فلوريدا، كما قدم الملك السعودي "سلمان بن عبد العزيز" التعازي لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية "دونالد ترامب".

كما أكد العاهل السعودي في اتصال هاتفي أجراه الجمعة، مع الرئيس الأمريكي، "أن مرتكب هذه الجريمة الشنعاء لا يمثل الشعب السعودي".

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إن خادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، اتصالاً هاتفيًّا بالرئيس الأميركي "دونالد ترمب"، عبّر فيه عن "تلقيه ببالغ الحزن والأسى خبر إطلاق أحد الطلبة السعوديين النار في ولاية فلوريدا نتج عنه وفاة وإصابة عدد من المواطنين الأميركيين".

وقدم الملك سلمان "تعازيه وخالص مواساته لترمب ولأسر المتوفين وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، كما أكد أن "مرتكب هذه الجريمة الشنعاء لا يمثل الشعب السعودي الذي يكن للشعب الأميركي الاحترام والتقدير".

كما أكد خلال الاتصال على وقوف المملكة إلى جانب الولايات المتحدة، وصدور توجيهاته للأجهزة الأمنية السعودية للتعاون مع الأجهزة الأميركية المعنية للوصول لكافة المعلومات التي تساعد في كشف ملابسات هذا الحادث المؤسف"، بحسب (واس).

وكتب الرئيس الأميركي عبر حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "قال الملك إن الشعب السعودي غاضب بشدة من التصرفات الهمجية لمطلق الرصاص، وإن هذا الشخص لا يمثل بأي حال أو شكل مشاعر الشعب السعودي الذي يحب الشعب الأميركي".

وكان طالب طيران سعودي "محمد سعيد الشمراني"، قد نفذ هجوماً في قاعدة "بينساكولا" الجوية، وهي قاعدة رئيسية تابعة لسلاح البحرية الأميركية في الولاية، قتل فيه 4 أشخاص وأصيب 8.

وقالت البحرية ومكتب قائد شرطة مقاطعة سكامبيا إن 4 أشخاص، من بينهم مطلق النار، قتلوا، ونشر موقع "SITE Intelligence Group" المختص في متابعة أنشطة الحركات المتطرفة في الإنترنت ووسائل الإعلام، أن "الشمراني" نشر، قبيل تنفيذ الهجوم ومقتله، بياناً قصيراً على "تويتر" قال فيه: "أنا ضد الشر، وأمريكا عموما تحولت إلى دولة شر".

وأضاف بيان الشمراني، حسب "SITE": "أنا لست ضدكم لأنكم فقط من الأمريكيين، أنا لا أكرهكم بسبب حرياتكم، أكرهكم لأنكم كل يوم تدعمون وتمولون وترتكبون جرائم ليس فقط ضد المسلمين بل ضد الإنسانية".

واشنطن تفاوض طالبان مجدداً
ليبيا.. تحذيرات دولية مصدرها أممي

مواضيع مشابهة