عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (294 كلمات/كلمة)

بسبب تبعيته لإيران.. العراقيون يرفضون مرشحاً لرئاسة الحكومة

بسبب تبعيته لإيران.. العراقيون يرفضون مرشحاً لرئاسة الحكومة

خرج مئات المتظاهرين العراقيين في مدينة البصرة، باحتجاجات رافضة لتكليف المرشح الجديد لرئاسة الحكومة العراقية، محافظ البصرة الحالي "أسعد العيداني"، وذلك بعد أن اعتذر المرشح السابق "قصي سهيل" عن قبول الترشيح، بضغط من الشارع العراقي.

وأشار مراسل مرصد "مينا"، إلى أن المحتجين أغلقوا مجموعة من الطرق وسط المدينة، وذلك بعد تداول أخبار تفيد بأن رئيس الجمهورية، "برهم صالح" يتجه لإصدار تكليفٍ رسمي باسم "العيداني" لتشكيل الحكومة، بعد استلامه ترشيح رسمي من قبل كتلة البناء النيابية.

ولفت المراسل، إلى أن المتظاهرين شددوا على أن "العيداني" غير مقبول بالنسبة للشارع العراقي، والحراك الشعبي، خاصة في مدينة البصرة، مؤكدين مجدداً على أن الشعب هو الكتلة الاكبر في البلاد، التي يحق لها ترشيح وتكليف رئيس الحكومة.

تزامناً، أفادت وسائل إعلامي محلية، بأن المظاهرات اندلعت أيضاً في عدة مناطق ومدن في العراق، من بينها مدينة كربلاء، التي شهدت تظاهرة كبيرة، عقب ساعات قليلة من ترشيح "العيداني" خلفاً "لسهيل".

إلى جانب ذلك، أشارت الوسائل إلى أن كربلاء شهدت توتراً أمنياً كبيراً، جراء استهداف مجموعة مسلحة، المتظاهرين بالرصاص الحي، والاعتداء على محال تجارية ومراكز حيوية في المدينة، لافتةً إلى أن قوات الأمن العراقية اعتقلت عدد من المسلحين، فيما فر البقية.

وكانت كتلة تحالف البناء قد رشحت في قت سابق من أمس - الأربعاء "العيداني" لرئاسة الحكومة، بموجب كتابٍ رسمي تم إرساله إل الرئيس العراق "برهم صالح" بهذا الخصوص، 

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن التحالف كان ينتظر من صالح تكليف "العيداني" بعد لقائهما في قصر السلام حيث يقيم "برهم صالح"، إلا أن الأخير لم يصدر أي كتاب رسمي بهذا الخصوص حتى فجر اليوم - الخميس.

كما أكدت المصادر أن "العيداني" خرج من قصر السلام دون أن يستلم من الرئيس العراقي كتاب تكليفه برئاسة الحكومة العراقية، في حين تشير المعلومات الواردة من بغداد، إلى أن الرئيس العراقي رفض "العيداني" كما رفض العديد من المرشحين خلال الأسبوع الجاري، لارتباطها بالمليشيات الإيرانية، وارتهانها للقرارات الإيرانية.

هجوم مجهول على معسكر إيراني على الحدود السورية
الجيش الليبي يبدأ الهجوم على مصراتة

مواضيع مشابهة