عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (253 كلمات/كلمة)
مميّز 

ضابط وجامعي عراقيان.. ضحايا جدد للاغتيالات

ضابط وجامعي عراقيين.. ضحايا جدد للاغتيالات

تواصلت موجة الاغتيالات والتصفيات على الساحة العراقية، حيث أعلن عن اغتيال ضابط عراقي سابق، برتبة عميد في منطقة الدورة، دون الكشف عن هويته، بالإضافة إلى اغتيال أستاذ كلية التربية جامعة المستنصرية، الدكتور "محمد حسين علوان علي".

مصادر طبية من جهتها، أشارت إلى أن جثمان الدكتور "علي" والعميد السابق قد تم نقلها بعد الحادثة إلى الطب العدلي، وذلك بالتزامن مع تصريحات مصادر أمنية، فيما يتعلق بحادثة اغتيال الضابط السابق، لافتاً إلى أن مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم الكاتمة باتجاه الضابط، مما أسفر عن مقتله في الحال، مشيراً إلى أن قوة أمنية طوقت مكان الحادث، وأن تحقيقاً فتح للوقوف على ملابساتها.

وتأتي الحادثتين الجديدتين، بالتزامن مع تصاعد الغضب الشعبي والدولي، وتزايد حالات الاستهداف للنشطاء والمعارضين العراقيين، وسط صمت وعجز حكومي كاملين، فعلى الرغم من وصول حالات الاغتيال إلى أكثر من 14 حالة، إلا أن الأجهزة الأمنية لم تعلن حتى الآن عن توقيف أو اعتقال أحد المتورطين فيها، أو حتى الكشف عن الجهات التي تقف خلفها.

وكان مندوبو 16 دولة في العراق، قد دعوا في وقتٍ سابق من مساء أمس - الثلاثاء، حكومة البلاد إلى احترام حرية التجمع والحق في الاحتجاج السلمي، منددين في الوقت ذاته، باستخدام قوات الأمن والجماعات المسلحة للقوة المفرطة، كما طالبوا بإجراء تحقيق يعتد به في مقتل المئات منذ قيام المظاهرات في تشرين الأول الماضي.

وأشار المندوبون إلى ضرورة أن تقف السلطات العراقية على مسؤولياتها تجاه حماية المتظاهرين، مضيفين في بيانٍ صادر عنهم: "تواصل قوات الأمن والجماعات المسلحة استخدام الذخيرة الحية في هذه الأماكن، بغداد والناصرية والبصرة، الأمر الذي يؤدي لسقوط عدة قتلى ومصابين مدنيين، بينما يواجه بعض المحتجين الترهيب والخطف".

هل ترحب دول الخليج بزيارة "حسان دياب"؟
مقاتلون سوريون يتقاضون أولى مرتباتهم في ليبيا

مواضيع مشابهة