عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (341 كلمات/كلمة)

"برهم صالح" يستعجل تشكيل الحكومة

الرئيس العراقي

يتواصل الجدل والخلاف السياسي في العراق المتوازي مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية المناهضة للفساد والوضع الاقتصادي والمعيشي المتهالك، ويستمر التعقيد الذي تفرضه القوى السياسية البرلمانية "الشيعية" في المشهد السياسي العراقي على اختيار رئيس وزراء جديد خلفًا لـ "عادل عبد المهدي" الذي أجبرت الضغوط الشعبية حكومته على الاستقالة.

وفي ظل المنعطفات الخطيرة والخطر والتعقيد الكبير الذي يواجه السياسة العراقية تعالت الأصوات المنذرة والمحذرة من مغبة استمرار الوضع الحالي، بدءً من مرجعية النجف التي أطلقت تنبيهات نهائية للسياسيين وصولًا للرئيس العراقي الذي يبدو أنه في مرحلة نفاد الصبر والتوجه نحو اختيار مرشح رئاسي يتولى الوزارة إذا ما استمر الخلاف والجدل بين الكتل الشيعية.

فأمهل "برهم صالح" الرئيس العراقي، الكتل السياسية في البرلمان حتى يوم السبت القادم لتسمية مرشح غير جدلي لرئاسة الوزراء، تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، حيث قال صالح في رسالة موجهة إلى الكتل البرلمانية " إما تحسمون الترشيح في موعد أقصاه يوم السبت، أو أرى لزاما عليّ ممارسة صلاحياتي الدستورية من خلال تكليف من أراه الأكثر مقبولية نيابيًّا وشعبيًّا ".

وجاءت مهلة الرئيس بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين محتجين وقوات الأمن التي تستخدم قنابل الغاز والرصاص المطاطي، كما تطلق الرصاص في الهواء لتفريقهم.

هذا ولا تزال القوى السياسية في العراق تتنازع بشأن شخص رئيس الوزراء الجديد، في وقت أشارت فيه مصادر سياسية عن قرب إعلان اسم المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، حيث قالت إن مشاورات مكثفة تجرى بين الأطراف المعنية لحسم الأمر.

وانضمت عدة مدن عراقية للمهلة التي حددها متظاهرو مدينة النجف، المقدسة عند أبناء الطائفة الشيعية، للنظام السياسي في العراق، لتشكيل حكومة جديدة، والوقوف على مطالب الحراك، وهي المهلة، التي تنتهي في الأول من شباط القادم، منذرين بالمزيد من التصعيد السلمي في حال انقضاء المهلة دون تحقيق المطالب المتمثلة باختيار رئيس وزراء غير جدلي وحسم قانون الانتخابات الجديد والمصادقة عليه وتحديد موعد لإجراء انتخابات مبكرة خلال فترة لا تتعدى ستة أشهر.

يذكر أن النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني "شـيروان الدوبرداني"، صرّح عن أنباء تفيد بأن الرئيس العراقي "برهم صالح" سيصدر غداً - الخميس، أمراً بتكليف شخصية جديدة برئاسة الحكومة المقبلة، دون إعطاء أي تفاصيل عن هوية الشخصية المحتملة، ليعود الرئيس برهم صالح ويتخذ قرار تمديد المهلة الممنوحة للكتل النيابية حتى السبت المقبل.

الأمم المتحدة تدعو لإدخال المساعدات لإدلب
كيف تلقى الفلسطينيّون "صفقة القرن"؟

مواضيع مشابهة