عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (339 كلمات/كلمة)

شلل شبه تام يصيب الحياة اليمنية

شلل شبه تام يصيب الحياة اليمنية

لم يكن ينقص اليمنيين سوى ابتلاء وباء الكورونا ليضاف لقوائم معاناتهم الصحية والمعيشية والاقتصادية وسواها التي فرضها التعنت الإيراني عبر ميليشياته الحوثية وتفجيرها لصراع مستمر في البلاد.

إلى ذلك، باشرت مئات المحلات التجارية في مدينة عدن اليمنية الساحلية أمس الثلاثاء، بغلق أبوابها ضمن الإجراءات احترازية للحد من أي تفشي محتمل لفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).

وأكد مسؤول بحكومة عدن المحلية لوكالة الأنباء الصينية، رفض الكشف عن اسمه، بأنه "تم الإعلان عن عدد من الإجراءات الاحترازية الإضافية بما في ذلك إغلاق المطاعم المزدحمة والمحلات التجارية ومحلات الملابس في عدن"، حيث سُمح لعدد محدد من المطاعم الموجودة في عدن ببيع الوجبات السريعة فقط مع تشديد إجراءات الوقائية لمنع تفشي وباء كورونا.

وقال المصدر إن الإجراءات الاحترازية استبعدت محلات البقالة والمتاجر التي تبيع الإمدادات الغذائية الأساسية حيث ستظل مفتوحة مع تجنب ازدحام المواطنين.

هذا ووفقاً لمواطنين محليين، فقد تراجعت الحركة في كثير من الأسواق العامة في عدن وبعض المحافظات الجنوبية المجاورة، كما تم إغلاق جميع المؤسسات التعليمية الحكومية بما فيها الكليات والمدارس ومراكز التدريب المهني في عدن ومدن رئيسية مختلفة في الجزء الجنوبي من البلاد.

وأطلقت لجنة الطوارئ التي تقودها الحكومة والتي تتعامل مع جائحة فيروس كورونا، حملات لتعزيز وعي الناس في عدن والمناطق المحيطة بها، فقد رفعت الحكومة اليمنية من وتيرة التدابير خلال الأسبوع الماضي، فأعلنت عن عدد من الإجراءات الاحترازية في محاولة للحد من انتشار الفيروس في الدولة العربية التي مزقتها الحرب.

حيث تضمنت الإجراءات تعليق الرحلات الدولية من وإلى المطارات الخاضعة لسيطرة الحكومة، وإغلاق جميع المعابر الحدودية التي تسيطر عليها وجميع المؤسسات التعليمية.

هذا ولم تبلغ كل من السلطات الصحية في المحافظات الجنوبية التي تسيطر عليها الحكومة وفي المحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة الحوثيين عن أي حالات إصابة بفيروس كورونا بين المواطنين اليمنيين حتى الآن.

يذكر أن اليمن يعاني من تفشي الكوليرا وأمراض سوء التغذية والدفتيريا، ويفتقر أيضاً إلى القدرة على مواجهة الأوبئة القاتلة بعد أن دمرت الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات أكثر المرافق الصحية وأضعفت النظام الصحي في البلد.

واندلعت الحرب في أواخر عام 2014 ، عندما احتل الحوثيون بتوجيه إيراني، على جزء كبير من شمال البلاد وأجبروا حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الشرعية، على الخروج من صنعاء.

ما أسباب زيارة "شويغو" للأسد؟
استئناف مفاوضات السودان حول دارفور

مواضيع مشابهة