عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (257 كلمات/كلمة)

ضغوطاتٌ تدفع رئيس الكنيست للاستقالة

يولي أدلشتاين
يبدو أن الضغوط التي مارستها المعارضة الإسرائيلية والتي تمكنت من استحصال قرار قضائي باجتماع الكنيست الإسرائيلي الجديد، غير أوراق اللعبة السياسية الإسرائيلية على عكس هوى الليكود ونتنياهو الخائف من تهم الفساد التي تلاحقه.

فقد أعلن رئيس الكنيست الإسرائيلي، يولي أدلشتاين، اليوم الأربعاء، استقالته من منصبه، بعد المهلة التي حددتها المحكمة العليا بتحديد موعد لانتخاب رئيس جديد للبرلمان. 

هذا وألزمت المحكمة العليا الإسرائيلية، قبل يومين, أدلشتاين بإفساح المجال أمام إجراء انتخابات لرئاسة الكنيست حتى اليوم الأربعاء. 

وقبيل انتهاء المهلة القضائية له، اضطر أدلشتاين إلى الاستقالة ليفسح الطريق أمام إجراء انتخابات لرئيس جديد للكنيست. 

حيث يفرض القانون الإسرائيلي إجراء تصويت لرئاسة الكنيست بعد كل انتخابات إلا أن أدلشتاين، القيادي في حزب الليكود الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رفض خلال الأيام الماضية إجراءها. 

إلا أن أدلشتاين أعلن في خطاب أمام الكنيست اليوم استقالته من منصبه، قائلا ورافضًا: "لا يستند قرار المحكمة العليا إلى لغة القانون، بل على تفسير أحادي ومتطرف، ويتعارض مع اللوائح الداخلية للكنيست".

وأضاف: "قرار المحكمة العليا يدمر عمل الكنيست، ويشكل تدخلا فاضحا ومتعجرفا في شؤون السلطة التشريعية المنتخبة، وينتهك سيادة المجلس بشكل غير مسبوق، ويقوض أسس الديمقراطية الإسرائيلية". 

وتابع رئيس الكنيست السابق: "بصفتي ديمقراطيًا، كصهيوني يهودي، كشخص يقاتل ضد الأنظمة المظلمة، وبصفتي رئيس مجلس النواب، أعتقد أن قرار المحكمة العليا هو قرار خاطئ وخطير ". 

هذا وتفسح استقالة أدلشتاين الطريق أمام المعارضة الإسرائيلية لانتخاب رئيس جديد للكنيست.. يتوقع أن يكون من صفوف المعارضة ضد نتنياهو حيث يريد ذلك التيار السيطرة على الحكومة والبرلمان. 

يذكر أن مراقبون قد أكدوا أن إزالة أدلشتيان من رئاسة الكنيست ستضعف من مكانة نتنياهو الذي يواجه ملاحقة قضائية بتهم فساد والرشاوي. 

اجتماع قادم لطرفي السلطة في السودان
"داعش" يوقع قتلى في معبد سيخي في كابول

مواضيع مشابهة