عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (316 كلمات/كلمة)

متغيرات عسكرية في معارك ليبيا

 معارك ليبيا

حققت وحدات من الجيش الليبي تقدماً ميدانياً مهماً على حساب الميليشيات الداعمة لحكومة الوفاق المقربة من تنظيم الإخوان المسلمين، وذلك عقب اشتباكات قوية دارت بين الطرفين، مساء أمس - الأربعاء، بالقرب من الحدود التونسية، وعلى عدة محاور في العاصمة، طرابلس.

وبحسب بيان صادر عن قيادة الجيش الوطني، التابع للواء المتقاعد، "خليفة حفتر"، فإن وحدات الجيش سيطرت على مدينة زلتين، وعدد من المناطق المحيطة بها، المحاذية للحدود مع تونس، وهو ما تزامن مع سيطرتها على عدة محاور في العاصمة طرابلس، حيث تمكنت كتيبة طارق بن زياد، التابعة للجيش الوطني، من اقتحام معسكر طريق رقدالين، الذي كانت تسيطر عليه ميليشيات داعمة لقوات الوفاق.

تزامناً أصدرت قيادة كتيبة طارق بن زياد، بياناً، أكدت فيه أن عناصرها سيطروا بشكل كامل على معسكر طريق رقدالين، بعد معارك طاحنة مع الميليشيات، بالإضافة إلى السيطرة على معسكر العسّة التابع لحرس حدود قوات الوفاق، قرب الحدود التونسية.

إلى جانب ذلك، أعلن الجيش الوطني، السيطرة الكاملة على كل من محوري الساعدية والعزيزية بالعاصمة طرابلس، خلال اشتباكات وصفها بـ الأعنف من نوعها" خلال الأسابيع الأخيرة، مشيراً في ذات الوقت إلى تصدي وحداته المقاتلة، لهجوم مفاجئ شنته قوات الوفاق على قاعدة الوطية الجوية الاستراتيجية الواقعة غربي العاصمة طرابلس على بعد 25 كم من حدود تونس، في خرق واضح للهدنة الإنسانية المعلنة لمواجهة فيروس "كورونا".

وكان قيادي في الجيش الوطني الليبي، قد أعلن خلال الأيام القليلة الماضية، عن مقتل أربعة جنود أتراك وعنصر مسلح سوري، خلال العمليات العسكرية، التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس، بين الجيش الوطني والميليشيات الداعمة لحكومة، وذلك وسط تحذيرات من مخطط تركي يهدف لوضع اليد على الأموال والودائع الليبية.

ووفقاً لما صرح به قائد مجموعة عمليات المنطقة الغربية، التابعة للجيش الليبي، اللواء "مبروك الغزوي"، فإن القتلى سقطوا على جبهات المحاور الجنوبية للعاصمة،وتحديداً في محور عين الزارة، مشيراً إلى أن وحدات الجيش حاصرت مجموعة من القوات الداعمة للوفاق لمدة أسبوع تقريباً؛ قبل أن تتمكن من قتل العناصر المذكورة، لافتاً إلى أن جميع الجثث محفوظة حالياً لدى الهلال الأحمر الليبي، وأن الجيش على استعداد لتسليمها لذويها.

السفارة الأمريكية في بغداد.. مجدداً
إيطاليا تسرق تونس ثم تقرضها المال

مواضيع مشابهة