عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (331 كلمات/كلمة)

السفارة الأمريكية في بغداد.. مجدداً

هجوم صاروخي يستهدف  السفارة الأمريكية في بغداد

سقط عدد من الصواريخ مجهولة المصدر فجر اليوم - الخميس، بالقرب من مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية في العاصمة العراقية، بغداد، وذلك في حادثة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر، بعد هجوم مماثل تعرضت له السفارة في الأول من الشهر الجاري.

في غضون ذلك، أشارت مصادر أمنية عراقية إلى أن الحادثة لم تسفر عن أي خسائر بشرية، كما أنها لم تلحق أي ضرر بحرم السفارة، لافتةً إلى أن مجهولين استهدفوا المكان بثلاثة صواريخ، إلا أن أحداً منها لم يصب مبنى السفارة، في حين أفادت وسائل إعلامية عراقية بدوي انفجارات ضخمة في المنطقة الخطراء بالقرب من السفارة، وأن صافرات الإنذارت دوت بالتزامن مع الهجوم.

من جهة خرى، رجحت مصادر إعلامية أن تكون الصواريخ المستخدمة في هجوم اليوم من طراز كاتيوشا غير الموجهة، وأنها ذات الطراز، الذي استخدم في الهجوم الأخير مطلع الشهر الحالي على السفارة، ما يشير من وجهة نظرها إلى أن الجهة، التي تقف خلف الهجومين، واحدة، ملمحةً بشكل مبطن إلى مسؤولية ميليشيات موالية لإيران في الوقوف وراء الاعتدائين.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد أعلنت قبل أيام عن خيبة أملها من فشل الحكومة العراقية في حماية المصالح والقواعد الأمريكية في العراق، وذلك بعد الهجوم الذي استهدف قواعد للتحالف الدولي في بغداد الأسبوع الماضي، والذي سبقه سلسلة هجمات مشابهة خلال الأشهر الماضية.

كما انتقد مسؤول دبلوماسي في الخارجية الأمريكية أداء الحكومة العراقية وعدم التزامها فيما يتعلق بتنفيذ الإجراءات الكفيلة بحماية قوات التحالف، الذي تقوده واشنطن في البلاد، وذلك بالتزامن مع تصريحات المتحدث باسم البنتاغون "جوناثان هوفمان"، التي أكد فيها أن واشنطن لا تزال تبحث كيف سترد على أي هجوم على القوات الأمريكية في أي مكان في العالم، مؤكداً أن بلاده تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها ومصالحها.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية تزايدت الهجمات، التي استهدفت المصالح الأمريكية في العراق، بما فيها السفارة الأمريكية والقواعد العسكرية المستضيفة لقوات التحالف الدولي، خاصةً بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد "قاسم سليماني"، بغارة جوية أمريكية استهدفته مع مجموعة من الضباط الإيرانييين ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، "أبو مهدي المهندس"، بالقرب من مطار بغداد الدولي، بعد وصوله بدقائق، قادماً من العاصمة السورية، دمشق.

تونس: الشاهد في خندق الفخفاخ ضد الإخوان
متغيرات عسكرية في معارك ليبيا

مواضيع مشابهة