عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (287 كلمات/كلمة)

إيران ترفض المساعدات الأمريكية

thumbs_b_c_ac6c3d2081f1d0dfdc0e12bbc63007a5
بالرغم من خروج الأمر عن سيطرتها فيما يتعلق بانتشار وباء "كوفيد-19" واجتياحه كافة المدن والبلدات الإيرانية، فإن السلطات الإيرانية ما زالت تصرح بأن "الأزمة الكورونية على وشك الانتهاء" رافضةً المساعدات الأمريكية التي عرضت عليها، وذلك بناء على خلفية التأزم السياسي بين البلدين.

رفض قائد الحرس الثوري "حسين سلامي"، العرض الأميركي لمساعدة إيران في مكافحة كورونا، معتبرا أن تصريحات المسؤولين الأميركيين حول مساعدة الشعب الإيراني "كذب وخداع".

وقال سلامي في كلمة له بثها التلفزيون الإيراني، الخميس، أن "البنية التحتية الأميركية عاجزة، ونحن مستعدون لمساعدة الشعب الأميركي لمكافحة كورونا".

كما أنه وبالمقابل، أبدى المسؤول الإيراني الرفيع استعداد طهران لمساعدة الولايات المتحدة في موتجهة كوفيد - 19 وقال "في حين يعاني الأميركيون من تفشي فيروس كورونا وغير قادرين على حماية شعبهم، فأنا بدوري أقول لهم إن كان الشعب الأميركي بحاجة إلى مساعدة فإننا مستعدون لهذا الأمر لكننا لسنا بحاجة إلى مساعدتهم".

وتحدث سلامي عن قيام الحرس الثوري بمناورات "الدفاع البيولوجي" لتعقيم الأماكن الملوثة، وسط انتقادات واسعة من قبل نواب وسياسيين للحرس الثوري ودوره في نقل الفيروس إلى البلاد من خلال شركة طيران "ماهان" التي يمتلكها.

وتأتي تصريحات سلامي في إطار الحملة السياسية والإعلامية التي يشنها النظام الإيراني ضد الولايات المتحدة، حيث اتهم المرشد الإيراني واشنطن، وانطلاقا من نظرية المؤامرة بإنتاج فيروس كورونا.

وذهب خامنئي إلى أبعد من ذلك، حيث اتهم الولايات المتحدة بإنتاج فيروس كورونا بشكل يتناسب مع جينات الإيرانيين، رافضا العرض الأميركي لمساعدة إيران في مكافحة المرض.

أدت هذه التصريحات إلى رفض المساعدات الخارجية، حيث بات المسؤولون الإيرانيون ووسائل الإعلام الرسمية يروجون لنظرية المؤامرة المزعومة.

وطالت نظرية المؤامرة منظمة "أطباء بلا حدود" التي طردت إيران وفدا لها كان يعمل على تشييد مستشفى ميداني للعناية المركزة بسعة 50 سريرًا في أصفهان لمعالجة مرضى كورونا، وذلك بعد هجوم شنه المقربون من المرشد الإيراني على المنظمة وموظفيها واتهامهم بأنهم "جواسيس فرنسيون". 

عقوبات أمريكية موسعة على إيران
عزل تام لمحافظة إربد.. الأردن يعاني

مواضيع مشابهة