عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (350 كلمات/كلمة)

ما مصير الانتخابات الإيرانية وسط الاحتجاجات؟

ما مصير الانتخابات الإيرانية وسط الاحتجاجات؟ Iranian Protests

قالت مصادر صحفية إيرانية، إن قرار الحكومة الأخير بزيادة أسعار المحروقات لثلاثة أضعاف لن يؤثر على أحوال المواطن والشارع الإيراني فحسب، بل سيتبعه كذلك تداعيات تطال مصير الانتخابات التشريعية القادمة لا سيما للنواب المؤيدين للحكومة، وفق نامه نيوز.

فهل سيغير البنزين مصير الانتخابات؟ 

إن قرار زيادة أسعار البنزين أثار احتجاجات واسعة، عمت البلاد، تدخل فيها الأمن الإيراني، مما أدى إلى وقوع قتلى بين المحتجين.

إلا أن النواب البرلمانيين المقربين من حكومة الرئيس "حسن روحاني" باتوا اليوم في مرمى الاتهام، بأنهم هم من منحوا الحكومة الضوء الأخضر، وشجعوها أن تتجه لرفع أسعار البنزين دفعة واحدة بهدف تعويض عجز الموازنة الناجم عن عقوبات قطاع النفط.

هذا ومن المحتمل أن يقدم النواب في جلسة البرلمان المقبلة، اليوم الأحد، على انتقاد قرار الحكومة الأخير بزيادة أسعار البنزين دون موافقة البرلمان بشكل مباشر، إلا أن هذا الإقدام لن يغير وجهة نظر الرأي العام الذي يعتبر النواب مقصرين في هذا القرار بعد أن انخفضت شعبيتهم لدى المواطنين.

فكيف ستكون تدابير لاعبي السياسة لإدارة التبعات الانتخابية على قرار الحكومة برفع سعر البنزين؟

الانتخابات التشريعية الإيرانية
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات التشريعية من فبراير/شباط 2020 وحتى أبريل من نفس العام، فيما ستقام الانتخابات الرئاسية في مايو من العام ،2021 وذلك بعد انتهاء فترة الولاية الثانية للرئيس الحالي "حسن روحاني".

كما أفادت تقارير إخبارية محلية أن الشركة الوطنية للمنتجات النفطية في إيران، أعلنت بناء على قرار المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، عن زيادة أسعار البنزين لثلاثة أضعاف، حيث شهد اللتر العادي زيادة بنسبة 1500 تومان فيما ارتفع سعر الليتر اللوكس بنسبة 3500 تومان للتر الواحد.

بدورهم، شن الإيرانيون حملة من الهجوم على قرار زيادة أسعار البنزين عبر مواقع التواصل وأبرزها تويتر، حيث تداول المغردون فيديوهات توثق خروج المواطنين في تظاهرات عارمة، في عدد من المدن كان أبرزها الأحواز وأصفهان وكرج.

وأبرزت تغريدات وتعليقات الإيرانيين المتفاعلة مع قرار زيادة أسعار البنزين الرفض الشعبي للقرار، فيما أشار المواطنون إلى أن القرار تبعه زيادة في أسعار المواد الغذائية والأدوية في ظل تردي أوضاعهم المعيشية التي تضاعفت جراء سياسة إيران في الشرق الوسط، وإنفاق مبالغ هائلة لدعم أنصار إيران، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، إضافة إلى مشاركة إيران في الأزمة السورية منذ قرابة التسعة أعوام.


مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

هل تمتد الاحتجاجات المناهضة لإيران إلى اليمن؟
خاص مينا: تركيا تصطاد عشرة عصافير بدم السوريين

مواضيع مشابهة