وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (489 كلمات/كلمة)

هل سينجح "داوود أوغلو" بخطف الأضواء؟

1567177299567-untitled-1

أكدت مصادر إعلامية تركية، أن رئيس الوزراء السابق والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية الحاكم "أحمد داوود أوغلو"، بات في المراحل الأخيرة من تأسيس حزبه الجديد، مشيرةً إلى أن أوغلو وفريقه الجديد يضع اللمسات النهائية على مشروعهم السياسي الجديد، قبيل الإعلان عنه.

وتوقعت المصادر أن يتم الإعلان عن الحزب الجديد خلال الأسبوع القادم، بعد الاتفاق النهائي على الشعار والنظام الداخلي للحزب، لافتةً إلى أنه سيكون من أقوى المنافسين لحزب العدالة والتنمية، خاصةً وأنه يسعى لضم حلفاء ومنافسين سياسيين للرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" على حد سواء، وعدداً من الساسة الأكراد والمنتمين إلى أقليات عرقية أخرى داخل تركيا.

كما بينت المصادر أن الحزب سيضم في صفوفه مبدأيا 130 عضواً مؤسساً ينحدرون من 81 ولاية تركية، لافتةً إلى أن تواجد كل من "مسلم دوغان" "محمد علي أصلان"، الذين كانا ينتميان إلى حزب الشعوب الديمقراطي، بالإضافة إلى الكاتب "ايتان ماهشوبيان" والصحفي "اوفـُك كارجي"، ومسؤولين حكوميين ودبلوماسيين سابقين، يشير إلى أن "أوغلو" يسعى لتأسيس حزبه بتوليفة مغايرة تماماً عن ما هو عليه حزب "أردوغان"، المعتمد على تنظيم الإخوان المسلمين.

وتأتي خطوة "أحمد داوود أوغلو" بعد أسابيع من تداول وسائل إعلامية تركية لتصريحات نائب رئيس الحكومة التركية الأسبق "علي باباجان"، التي أكد فيها هو الآخر نيته تشكيل حزب سياسي جديد منافس لحزب العدالة والتنميةـ وذلك بعد استقالته من قيادة الحزب المذكور نتيجة خلافات عميقة مع الرئيس الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

وكان "باباجان"، الذي يعتبر عراب النهضة الاقتصادية التركية خلال العقدين الماضيين، قد صرح في إحدى مؤتمراته الصحافية: "سياسة حكم الرجل الواحد تشكل خطراً على البلاد واستقرارها"، في انتقادٍ مبطنٍ للسياسة التي يفرضها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، المتهم بإقصاء حلفاءه من المشهد الحكومي.

وفي أول ظهور إعلاميٍ له منذ استقالته من الحزب الحاكم، أشار "باباجان" إلى أن تركيا دخلت نفقاً مظلماً مع تزايد مشكلاتها في كل قضية كل يوم، كاشفاً عن تطلعه إلى تشكيل حزب سياسي جديد بنهاية العام، يكون منافساً لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه حليفه السابق "رجب طيب أردوغان".

وعانى حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ قرابة عقدين من الزمن، من مجموعة انشقاقات أثرت على قوته السياسية في تركيا، خاصة وأن الانشقاقات ضمت قياديين من الصف الأول والمؤسسين للحزب، في مقدمتهم رئيس الجمهورية السابق "عبد الله جل" ورئيس الحكومة السابق "أحمد داوود أوغلو" ونائب رئيس الحكومة السابق "علي باباجان"، وذلك على خلفية ما وصفوه محاولات "أردوغان" الانفراد بالحكم وإعاد ة خلق دكتاتورية جديدة في البلاد.

من جانبه، يرى الباحث السوري "عبد الرحمن عبارة"، أن أحمد داوود أوغلو، هو "رجل دولة من الطراز الرفيع، سواء كان في موقع التنظير أو المسؤولية".

معتبرا أن استقالته هي خسارة لحزب العدالة والتنمية، التي كان يعتبر أحد أهم أركانه، وتعويضه حزبيا ليس بالأمر السهل، وأضاف "عبارة" عبر حسابه في فيسبوك، تشكيل "داوود أوغلو" حزبا سياسيا يعتبر مكسب كبير لتركيا، وثمة جمهور عريض ينتظر الخطوة.

إلا أن الباحث التركي "حمزة تكين"، رأى خلالف ذلك، حيث قال عبر حسابه في فيسبوك: "باستقالتهمن حزب العدالة والتنمية.. أحمد داوود أوغلو هو الذي خسر وليس حزب العدالة والتنمية، وأنه لولا الحزب لما أصبح داوود أوغلو وزيرا للخارجية ورئيسا للوزارء، مضيفاً، الحزب مستمر بمسيرته التي ستشهد دفعة إيجابية قوية خلال الفترة المقبلة

هل الحرب ضد إيران ستبدأ من العراق؟
ما هي قصة الجنود الأمريكيين الجدد إلى الشرق الأوسط...

مواضيع مشابهة