عاجل

وقت القراءة: 3 دقائق/دقيقة (510 كلمات/كلمة)

"كورونا" ليس وباء في روسيا! وتشديد إجراءات مكافحته!

Russia-Coronavirus

تصر روسيا على عدم اعتبار فيروس كورونا الذي انتشر عبر بقاع العالم، جائحة أو وباء ضمن أراضيها، لكنها تستعد لمعاقبة مخالفي الحظر الصحي، ضمن إجراءاتها الاحترازية لمواجهة الفيروس.

وعلى صعيد العقوبات ضد مخالفي الحظر، عُرض مشروع قانون جديد في مجلس الدوما، لتشديد المسؤولية عن عدم الامتثال للحجر الصحي، حيث بموجب مشروع القانون سيواجه المخالف غرامة قدرها نصف مليون إلى مليوني روبل (6500 - 26000 دولار)، أو الرمي بالسجن لعدة سنوات قد تصل إلى سبع سنين.

هذا وكان المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أعلن في تصريحات صحفية، أن فيروس كورونا ليس وباء في روسيا. حيث أشار إلى أن الوضع في بلاده الآن "أفضل بكثير مما هو عليه في الدول الأخرى".

تزامنًا مع ذلك، أعلنت بلدية موسكو التي تعتبر رأس حربة في روسيا لمكافحة فيروس كورونا، تدابير إضافية، من ضمنها إغلاق كل المطاعم والمتاجر غير الأساسية اعتبارا من السبت.

فقد لفت رئيس البلدية سيرغي سوبيانين إلى أن القيود التي فرضت اليوم "غير مسبوقة في تاريخ موسكو المعاصر، وستحدث اضطرابات عديدة في الحياة اليومية لكل فرد. ولكنه أكد للمواطنين، أنها ضرورية للغاية لإبطاء تفشي العدوى وتقليص عدد الإصابات".

إلى ذلك، سجلت روسيا 840 إصابة بفيروس كورونا بينها 546 في موسكو، فيما توفي شخصان، وفق إحصاءات نشرت الخميس. وأعلنت السلطات الأربعاء عن وفاة مريضين يبلغان من العمر 73 و88 عاماً، دون أن تشير إلى أن وفاتهما مرتبطة بكوفيد 19.

ومن المقرر اعتبارا من يوم غد الجمعة، ستعلق روسيا كل الرحلات الجوية الدولية، في وقت أعلن فيه الرئيس فلاديمير بوتين إجازة في البلاد تستمر أسبوعا مع إرجاء التصويت على الإصلاح الدستوري الذي كان مقررا في 22 أبريل/نيسان المقبل.

ويفرض المرسوم الذي نشر، اليوم الخميس، على سلطات الطيران في البلاد تعليق جميع الرحلات العادية والتجارية، تستثنى منها الرحلات الخاصة التي ستجلي المواطنين الروس من الخارج.

كانت روسيا قلصت حتى الآن بشكل كبير رحلاتها الدولية، ولم تعد تسير سوى رحلات بين العاصمة موسكو وعواصم أخرى تشغلها شركة "إيروفلوت" الروسية الوطنية حصرا.

هذا وبدأ تنفيذ الإجراءات الاحترازية التي أعلن عنها في الأيام الماضية، لا سيما إغلاق العديد من الأماكن العامة في المناطق الروسية، حيث اتخذ حتى الآن عدد قليل من الإجراءات الهادفة إلى التصدي لتفشي فيروس كورونا المستجد.

بوتين بدوره وفي خطاب نادر للأمة أمس الأربعاء، أعلن عن أسبوع عطلة في البلاد، وأجل التصويت على تعديل دستوري، بدون أن يصدر حتى الآن حجراً عاماً.

ومنتصف الشهر الجاري، أعلن رئيس وزراء روسيا ميخائيل ميشوستين أن بلاده ستؤسس صندوقا لمكافحة الأزمات حجمه 300 مليار روبل (4.1 مليار دولار) لدعم الاقتصاد في ظل تفشي فيروس كورونا.

ليؤكد ميشوستين أن الإجراءات تشمل إعفاءات ضريبية لشركات السياحة والطيران، فضلًا عن التوسع في برامج القروض للشركات.

إلى ذلك، تراجع معدل نمو الاقتصاد الروسي خلال العام الماضي إلى 1.3 % من إجمالي الناتج المحلي، وفقًا لبيانات الهيئة الإحصاء الاتحادية الروسية في شباط فبراير، وهو أقل مستوى له منذ 3 سنوات.

ويعطي تباطؤ وتيرة نمو اقتصاد روسيا الحكومة الجديدة التي شكلها الرئيس فلاديمير بوتين مساحة أوسع لزيادة الإنفاق العام، بهدف تعزيز النمو.

الجدير بالذكر أن احتياطيات روسيا الدولية بلغت نحو 549.8 مليار دولار خلال الفترة من 20 إلى 27 ديسمبر/كانون الأول 2019، بحسب بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي الروسي.

وتمثل الاحتياطيات الدولية الروسية "الذهب والعملات الأجنبية" الأصول الأجنبية ذات السيولة لدى المصرف المركزي الروسي والحكومة الروسية.

غانتس رئيسًا للكنيست ونتنياهو ينجح بتقسيم المعارضة
في ظل كورونا.. المغرب يناور لتأمين بدائل اقتصادية

مواضيع مشابهة