المرأة؛ حقوق مصادرة ووجود منقوص

المرأة؛ حقوق مصادرة ووجود منقوص
المرأة؛ حقوق مصادرة ووجود منقوص
 
رغم كثرة الحديث عن حقوق المرأة، إلا أن الانتقال نحو تحقيقها مازال بعيد المنال في مجتمعات تقف خارج فلك "الكوجيتو الديكارتي"، وتتمسّك بنظرية أن للإنسان طبيعة ثابتة أصلاً ومتمفصلة معرفياً في الاختلاف البيولوجي، متجاهلة أن المرأة نتاج انجراحات وانحيازات فكرية ثقافية وقفت ضدّها لتشكّل وعياً أسمنتياً مسلّحاً، جعلها مختلفة عن الرجل و"الإنسان" في مناقشة حقوقها من منطلق (هوية أنثوية) تستخدم الجسد الأنثوي في الفضاء العمومي، للدفاع عن وجود غيّبته بنية "أخلاقية" موروثة ومحروسة بواسطة أجهزة معيارية مفروضة، كجزء لا يتجزّأ من دائرة "المقدّسات والسبحانيّات الربانية" و"المحرّمات المجتمعية الإرثية" التي تستمدّ منها لعبة الهوية بنيتها العميقة في الانقسام بين "ذكر وأنثى" التي تلغيها بديهية ابن رشد "الذكر والأنثى.. هما من نوع واحد هو.. هو". وأن إنسانية الإنسان لا تقبل الزيادة والنقصان، ولا التفاوت والتفاضل.
 

الجمعة 6 أيلول 2019 | 1:21 مساءً بتوقيت دمشق

المرأةالحقوقالمجتمعالإنسان