fbpx

برنامج الأغذية العالمي والوكالات الأممية تقطع الدعم عن اللاجئين السوريين والأردن يحذر

مرصد مينا

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عبر سلسلة تغريدات في “تويتر”: “بحلول 1 آب، سيقطع برنامج الأغذية العالمي، الدعم الحيوي للاجئين السوريين في الأردن. الوكالات الأخرى التابعة للأمم المتحدة وبعض المانحين سيقومون بالشيء ذاته. لن نتمكن من ملء الفراغ. سيعاني اللاجئون”، داعيا  برنامج الأغذية العالمي إلى عدم قطع الدعم عن اللاجئين.

الصفدي اضاف “إن توفير حياة كريمة للاجئين مسؤولية عالمية. إنها ليست مسؤولية بلدنا وحدنا كبلد مضيف. يجب أن تعمل الأمم المتحدة لتمكين العودة الطوعية. وحتى ذلك الحين، يجب أن تحافظ وكالاتها على الدعم الكافي”.

وفي تغريدة أخرى أيمن الصفدي أن بلاده ستتشاور مع البلدان المضيفة الإقليمية لعقد اجتماع لتطوير استجابة مشتركة لانخفاض الدعم عن اللاجئين السوريين،  لا يمكن أن يظل تحمل عبء توفير حياة كريمة للاجئين علينا وحدنا.
اقرأ أيضاً

يشار انه في 4 تموز الحالي أعلن برنامج الأغذية العالمي في الأردن عن تخفيض قيمة مساعداته الشهرية للأسر المحتاجة من اللاجئين السوريين خارج المخيمات إلى الثلث، من جرّاء نقص التمويل.

وسيشمل التخفيض 75% من 465 ألف لاجئ يصلهم دعم شهري من البرنامج الأممي، في حين قيمة المساعدات للمقيمين خارج المخيمات من عائلات اللاجئين المصنفين “الأكثر احتياجاً للمساعدات الغذائية” ستصل إلى 15 ديناراً أردنياً (نحو 21 دولاراً) للشخص الواحد شهرياً، بدلاً من 23 ديناراً.

أما العائلات المصنفة “متوسطة الاحتياج للمساعدة الغذائية” من خارج المخيمات، فإن قيمة المساعدات التي يتلقونها عادة والبالغة 15 دينارا للشخص الواحد شهرياً، ستصبح 10 دنانير للشخص شهرياً، في حين ستبقى قيمة المساعدات الغذائية لجميع الأسر من اللاجئين المسجلين داخل المخيمات كما هي، وقيمتها 23 ديناراً للشخص الواحد شهرياً، شريطة استمرارية توافر التمويل لدى البرنامج.

يشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي أعلن، في 13 حزيران الماضي، عن إيقاف المساعدات عن 2.5 مليون شخص من أصل 5.5 ملايين سوري بحاجة للمساعدة، وذلك نظراً لما سماها “أزمة تمويل غير مسبوقة في سوريا”.

وذكر برنامج الأغذية العالمي أنه “ليس لديه مورد مستقل، وهو يعتمد على التمويل الإنساني الطوعي”، مشيراً إلى أن “وضع التمويل للبرنامج في سوريا ليس حالة معزولة، حيث إن 345 مليون شخص حول العالم يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي في 2023، وهو ضعف عددهم في العام 2020.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى