fbpx

وفاة لبناني أضرم النار في جسده رفضاً للظروف المعيشية الصعبة

مرصد مينا- لبنان

توفي اليوم الخميس، مواطنا لبناني، جراء تأثره بحروق بالغة كان قد أصيب بها بعدما سكب على جسمه مادة البنزين، وأضرم النيران بجسده، قبل يومين.

وسائل إعلام لبنانية، قالت إن المواطن أضرم النار في جسده “احتجاجا على الأوضاع المعيشية الصعبة”، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت في مدينة بعلبك بوادي البقاع.

ونجح الأهالي في إخماد الحريق الذي اشتعل في مختلف أعضاء جسده وترك حروقاً بالغة، قبل أن تصل سيارة من الدفاع المدني وتعمل على نقله إلى إحدى مستشفيات المنطقة للمعالجة، فيما توفي اليوم الخميس.

هذه الحادثة، تأتي في ظل تململ متزايد من الظروف الاقتصادية المتردية التي يعيشها المواطن اللبناني عموماً وأهالي منطقة البقاع خصوصاً في السنوات الأخيرة.

يشار إلى أن الأزمة المالية في لبنان، التي وصفها البنك الدولي بأنها واحدة من أسوأ حالات الركود في التاريخ الحديث، تفاقمت بسبب الجمود السياسي والخلاف حول التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع العام الماضي وأودى بحياة أكثر من 200 شخص.

وكان انفجار مرفأ بيروت واحدا من أكبر الانفجارات غير النووية التي وقعت في العالم وأسوأ كارثة مر بها لبنان في زمن السلم، في وقت تنزلق فيه البلاد إلى هوة انهيار سياسي واقتصادي.

على إثر ذلك، فقدت الليرة اللبنانية 90 في المئة من قيمتها، ودفعت الأزمة ثلاثة أرباع السكان إلى هاوية الفقر. وبسبب نقص السلع الأساسية مثل الوقود والأدوية تحولت الحياة إلى صراع يومي.

يذكر أن الانهيار الاقتصادي في لبنان، الناجم عن فساد مستشر في الدولة والهدر وسوء الإدارة، يوصف بأنه بين الأسوأ في العالم حيث يعاني ثلاثة أرباع السكان حاليا من الفقر بحسب الأمم المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى